السيد حامد النقوي

67

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

غيره من الصحابة ليس افضل منه و منعوا اطلاق الافضل على غيره منهم و ذهب الشيعة الى عليّا افضلهم و اثبتوا ذلك بما لهم من الدلائل و بنوا على اثبات ذلك انّ غيره من الصّحابة ليس افضل منه و منعوا ان يطلق الافضل على آخر من الصّحابة و استمرّ الخلاف بينهما و فى كل من الطّائفتين علماء كبار عارفون باللّغة حق المعرفة فلو كان معنى الصّيغة ما ظنّه هذا القائل لصحّ ان يكون كل واحد منهما افضل من الآخر و لم يتمشّ هذا الخلاف و البناء و المنع و كيف يجوز ان يكون معناها ذلك و لم يتنبه به احد من هذه الجماعات الكثيرة و نفى الخلاف و البناء و المنع المذكورة بين الطّائفتين من قريب ثمان مائة سنة ازين عبارت ظاهر ست كه اطلاق صيغه تفضيل بمعنى زيادت فى الجمله اصلا وجهى از صحت ندارد چه اگر اطلاق اسم تفضيل بمعنى زيادت فى الجمله صحيح مىبود شيعه و سنّى منع از اطلاق افضل بر غير من يعتقدون كونه افضل نمىكردند حال آنكه هر دو فريق بالقطع و التحقيق منع مىكنند كه اطلاق لفظ افضل بر شخص ديگر كه افضليّت او ثابت كرده‌اند كرده شود پس بداهة معلوم شد كه هر گاه احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بدلالت حديث طير و ديگر احاديث كثيره ثابت و متحقق شد اطلاق احبّ بر كسى ديگر هرگز وجهى از جواز ندارد اخبار موضوعه و روايات منحوته در احبيّت اوّل و غير او سراسر باطل و تاويل احبّ بحمل بر احبيّت فى الجمله و احبيت من جهة خاصّه جزئيه تاويل ركيك و مريض عليل و تسويل فاسد غير قابل التعويل و الحمد الجميل للرّب الجليل على انخرام اساس الخدع و التضليل وجه هفتم آنكه نيز صدر الدّين شيرازى در حاشيه جديده شرح تجريد در مقام ردّ اراده زيادت فى الجمله از صيغه تفضيل گفته و ايضا لو كان معناها أي معنى صيغة التفضيل ذلك أي الزّيادة فى الجملة فاذا قال سائل أيّ ابنيك اعلم يصحّ ان يجاب بكليهما و العارف باللّسان لا يشكّ فى عدم جواز هذا الجواب فتبيّن انّ معناها ليس على ما ظنّه و اصراره على ذلك ادلّ دليل ازين عبارت ظاهرست كه اگر معناى اسم تفضيل زيادت فى الجمله باشد لازم آيد در جواب كسى كه مىپرسد از شخصى كه كدام يك از هر دو پسر تو اعلمست صحيح شود گفتن اين معنى كه هر دو اعلم هستند و عارف باللسان شك نمىكند كه اين جواب جائز نيست پس معلوم شد كه معناى صيغه تفضيل زيادت فى الجمله نيست پس حمل احبّ بر احبّ فى الجمله به همين تقرير نا جائز و صريح البطلان و خلاف محاوره و لسان و ساقط از اعتبار نزد ارباب فهم و امعان باشد و نيز صدر الدّين در حاشيه جديده در دفع شبه دوانى كه برين استدلال وارده كرده گفته ثم قيل إذا سأل سائل أيّ ولديك اعلم امكن ان يجاب بان كلّا منهما اعلم من الآخر من وجه و لا ينكر ذلك العارف باللّسان و انما لم يكن الجواب بكليهما مأنوسا لأنّه يوهم انّ المراد ترجيحهما على ثالث و فيه بحث إذا الجواب الاوّل ينفى علميّة احدهما عن الآخر كما فى قولك ليس احدهما اعلم من الآخر لا اثبات اعلميّة كل منهما من الآخر كما حسبة لان الاعلميّة من وجه لا يستلزم الاعلميّة كما مرّ و لو قال السّائل أيّ ولديك اعلم من الآخر لا يستقيم الجواب بكليهما مع انتفاء التوهم المذكور كما لا يخفى ازين عبارت تسديد